| بريق's profileبريق المـــاسPhotosBlogLists | Help |
بريق المـــاسأتمنى أن أوفق في كتابة مايجول بخاطري من خواطر أصف بها حالي , ومن قصص وعبر أعظ بها نفسي وغيري فان أصبت به فمن الله وحده وان أخطأت فمن نفسي والشيطان. ,اللهم اغفر لي واغفر للمسلمين جميعاً وصلى الله على نبينا محمد |
|||||||||||||||||
أنها أيام قليلة فلننهضبسم الله الرحمن الرحيم
غدا هو أول أيام شهر ذو الحجة المباركة ، ففي هذه الأيام يستعد فيها الحجاج لأداء خامس أركان الأسلام وهو الحج إلى بيت الله الحرام و من هم باقون في منازلهم ولم يكتب الله لهم حج هذا العام أو من يكون قد سبق وأن حج فماذا يفعل في هذا الشهر .. بالنسبة لي .. العشر الأيام من شهر ذي الحجة ، شهر الحج والمغفرة والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة ، تذكرني بشهر رمضان المبارك ذلك الشهر الذي دائما أنتظره بفارغ الصبر لما فيه من روحانية وإيمان ، تشعر بأن الجميع يتنافسون على تحصيل الأعمال الصالحة ، فهذه الأيام هي نظيرة لشهر الخير والبركة ، وهي فرصة لنستشعر شوقنا إلى الحج وفرصة لأداء ما فاتنا في شهر رمضان ، ففي هذا الشهر يتوجب علينا أن نجتهد ونقوي أنفسنا ، ونشد العزم لنرقى بأيماننا درجات ، فكلنا نعلم أن مراتب الأيمان تختلف وخلاصتها في نوعان : النوع الأول ويسمى الأيمان الكامل أي أنه جمع بين الأعمال بمراتبها الثلاثة كلها والتي توضحها الآية الكريمة التالية : (({ ثُمّ أورثنا الكتاب الّذين اصطفينا من عبادنا فمنهُم ظالم لنفسه ومنهُم مُقتصد ومنهُم سابق بالخيرات بإذن اللّه ذلك هُو الفضلُ الكبيرُ )) وأما النوع الثاني وهو مايسمى كامل الأيمان اي جزء من الايمان الذي يتم به مطلق الايمان . فمن منا لايتمنى أن يكون سابق بالخيرات ، وهذا ماعلينا أن نجتهد به في هذا الأيام العشر من شهر ذو الحجة ، ولعل لدينا فرص كبيرة أولها ..الصيام وهو الأحب إلى قلبي والذي يخشى حرقة الشمس والعطش فكما هو واضح أن الجو يكاد يميل للبرود نوعا ما فلن تحدث المشقة به - ختم القرآن في هذه الأيام العشر عن طريق تقسيم قراءته إلى ثلاثة أجزاء كامله يوميا . - الصدقة ليس فقط بالمال لا ، بل لها وجوه كثيرة ، فربما أرتب ملابسي وأجد ماضاق أو صغر وأتبرع به فصناديق التبرع بالملايس موجود بأغلب الشوارع ، ربما أتصدق بها موجود لدي في المنزل من طعام ...الخ - صلة الرحم باتصال لا يتعدى الدقيقة لأقاربنا نكون قد صلنا رحمهم ز - الذكر لقول الرسول عليه الصلاة والسلام ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر ، فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير )) - الصلاة : النوافل والشفع والوتر وقيام الليل لقوله تعالى : (( والفجر * وليال عشر * والشفع والوتر * والليل إذا يسر )) . - الأضحية لمن يستطع وفيها شروط بالنسبة للأضحية المختارة وبالنسبة للمضحي .
ولا ننسى صيام يوم عرفة ، والله أني لأشعر بذلك اليوم عندما كنت بالحج العام الماضي وكأنني بنفس الموضع وبنفس الشعور ما أجملها من أيام ، طبعا الحاج لم يصم لكن أكثر من الدعاء فعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) . ( رواه الترمذي) والصدقات والذكر وقراءة القرآن الكريم .. ما رواه جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما من أيام أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحجة قال فقال رجل يا رسول الله هن أفضل أم عدتهن جهادا في سبيل الله قال هن أفضل من عدتهن جهادا في سبيل الله وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله إلى السماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء فيقول انظروا إلى عبادي شعثا غبرا ضاحين جاءوا من كل فج عميق يرجون رحمتي ولم يروا عذابي فلم ير يوم أكثر عتقا من النار من يوم عرفة) . [رواه ابن حبان في صحيحه)
و مَن يتَّخذ إرضاء الله هدفًا له، قليل العثرات والزَّلل في أمور الدنيا والآخرة، فإنَّ إرضاءه هي السَّماء التي يعيش تَحتها، وهو يعلم أنَّه لا سماء غيرها، ولا مهْرب منها، يقول ابن القيم: "ليس المؤمن بالَّذي يؤدِّي الفرائض صورةً، ويتجنَّب المحظورات فحسب، إنَّما المؤمن هو كامل الإيمان لا يختلج في قلبِه اعتراض، ولا يُساكن نفسَه فيما يَجري وسوسة، وكلَّما اشتدَّ البلاء عليْه زاد إيمانه وقوِي تسليمه". اهـ.
أخوتي لننهض بعزائمنا ونجتهد ، ولا نضيع هذه الفرصة فلا يعلم امرأ ماكتب له هل سيعيش ليقوى في هذه الأيام أم ستأخذه المنية ..
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله ألا أنت أستغفرك وأتوب إليك حوار رائع
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت مقالة عن سورة الفاتحة من حيث تفسيرها وسبب تسميتها بأم القرآن ولست هنا لأسرد مختصر لتفسيرها فكنت مسبقا في دراستي الجامعية قد فهمت ما تعنيه كل كلمة في آياتها ، وما أكثر التفاسير لهذه السورة وبالتأكيد لن تغيب عنكم لكنـ لفت نظري سطور استمتعت في قراءتها وأحسب أن يحصل بها النفع المرجو بأذن الله هذه السطور هي حوار بين شخصان أحدهم معلما والآخر تلميذا له وكلهم شيوخ ونحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدا .. وكان هذا التلميذ يبحث عن الأعجاز في سورة الفاتحة .. لنتابع ولعل لنا وقفات مع هذه الدروس المستبطنة في طيات هذه القضية ..أعني قضية الإعجاز في هذه السورة ...= رائع .. ولكن هل يمكن أن توضح لي اين مكمن الإعجاز في هذه السورة ؟ عافانا الله من هذه الآفة ، وشفى كل مريض !! _ ..كم مرة سيعيد الأول قراءة القصيدة والثاني سماع الأغنية ، في اليوم الواحد ..لنقل عشرين مرة ، بل ثلاثين .. سيبحث عن غيرها .. بل قد لا يطيق سماعها بعد ذلك ! الآن انتبه للمفاجأة .. لو تصورنا إنسان عمره سبعين سنة .. بدأ يصلي وعمره عشر سنين .. كم سنة صلى ؟ ستين سنة يصلي بشكل يومي ...كم مرة قرأ الفاتحة ؟؟ فهل رأيناه مل منها ؟؟= أبدا واللههل تتصور أن مسلماً بلغ السبعين أو التسعين مل من قراءة الفاتحة ؟؟قال علماؤنا : بالعكس ..... نعم ، حينما يستشعر المعاني في كل مرة ..مع أنه لا زال يكرر السورة نفسها ولكن المعاني كأنما تتجدد أمامه !!= أجل أجل صدقت والله .. سبحان الله .. كيف فاتني مثل هذه الأمر ..فما معنى ذلك ؟ أليس هذا معنى جليل وعجيب ،يزيد الإيمان تعميقا في القلب ،ويزيد اليقين رسوخا في النفس = نعم والله ، ولقد هز نفسي حديثك هذا ..المهم الآن .. علينا منذ الآن أن ننتبه لهذا المعنى كلما قرأنا السورةمعذرة ، أنا لا أعنيك ، أنا أعني نفسي قبل كل أحد ..هذه واحدة ... ولو أنجح معك اليوم فيها ، لتعود إلى سورة الفاتحة فتتدبر ما فيها. فإني سأعتبر نفسي نجحت بامتياز .. هل ننتقل إلى المحور الثاني ؟= نعم بارك الله فيك .. أنا في لهفة وشوق .. بارك الله فيك.. كثيرون يخطئون في هذا السؤال..يقولون : خمس مرات !على كل حال مع السنن والنوافل ، قد يصل العدد إلى أربعين أو ستين مرة بل يزيد.. وهذا حاله كل يوم !! يعني أنه يعيد قراءة الفاتحة مئااات المرات في اليوم الواحد ، ويستمتع بها في كل مرة ..!= سبحان الله .... سبحاان الله .. لا إله إلا الله .. ؟قال علماؤنا رحمهم الله :لأن هذه السورة احتوت كل ما في القرآن الكريم من معاني وقضايا !!!!!!= كيف؟شبه بعضهم الأمر بالآتي :كأنها (موجز الأخبار ) ثم تأتي الأخبار بالتفصيل ...!!ولهذا كان ابن عباس
رضي الله عنهما يصف الفاتحة بأنها (أساس القرآن)ومن أسماء الفاتحة : ( أم القرآن ) ولها أسماء كثيرة .. .يعني أنها تناولت القضايا الكلية التي سنيبني عليها قوام هذا الدين كله ..
هذا الحوار كان لأبوعبدالرحمن جزاه الله خيرا ونفع به وبصاحبه أمة محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
أتبحث عن التميز أقبلإذا ضاقت بك الأحوال يوماً
من منا لايريد أن يتميز ويصدع اسمه في كل مكان من منا لايريد أن يتميز بحصوله على درجة علميه عالية أو حصوله على وظيفة مرموقة أو تجارة تغنيه وتثري قدرة عند من هم مثله من منا لايريد أن يكون لديه قصر على أرض الدنيا كما بناه في أحلامه وسيارة فاخرة تحكي شموخها وجمالها أخبروني من منا لايريد ذلك كثر نعم هم كثر من يتمنون ذلك هي الدنيا تقول بملء فيها ** حذار حذار من فتكي وبطشي لكن !!! هل هناك من تمنى أن يستيقظ قبيل الفجر ويقف بين يدي ربه وجلا خائفا يرجو رحمته ويخشى عذابه يرفع يديه في قنوت سائلا المعطي داعيا من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء عنه ويستغفر الله مع تلك الأرواح التي قذفت بالنوم وهمة إلى تلك الدموع التي تتساقط مع التكبير وتخشع ويطمئن قلبها عند أول آيه ( الحمد لله رب العالمين ) وتسجد وهي تستشعر قربها من الله عز وجل وتبكي وتقول ( يارب إرحم ضعفي وجهلي ) وتتمنى أن يطول الليل أكثر وهي بين يدي الخالق المعطي من بيده ملكوت كل شيء حتى يأذن المؤذن لصلاة الفجر و تستيقظ الدنيا بمن فيها ملبية ذلك النداء وتصبح المنازل كخلية النحل تخيل ذلكـ نعم تخيل وحاول أن تبنيه لكنـ على أرض الدنيا آآآآآآآآآآآه ما أجمل ذلك ما أجمل ذلكـ *** فإذا وافاه ملائكة الموت ، قال : أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك لهذا سنبقى على أمل ماحيينا
فيديو غاية في الروعة يحكي قصة شعب و إسلامه عبر الزمن في جمهورية ألبانيا الواقعة في القارة الأوربية وكيف صبروا وتمسكوا بدينهم رغم الصعاب التي واجهتهم رغم هدم المساجد واستخدامهم شتى الوسائل للقضاء على الأسلام والمسلمين وقتلهم لعشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ، بالإضافة الى الملايين التي فرت من ظلمهم الى البلاد المجاورة. كل ذاك عندما بسط الشيوعيون حكمهم بعد الحرب العالمية الثانية وسيطروا على حكم البلاد لكن لله الحمد والمنه الذي اعز الاسلام والمسلمين واذل الجبابرة والطواغيت فأرادة الله فوق كل شيء مما جعل الألبانيون يتنفسون الصعداء ، ويعيدون بناء ماهدم من المساجد والمدارس بعد سقوط الحكم الشيوعي .. العظه والعبرة هنا تكمن في قوة إيمانهم وتمسكهم بدينهم رغم الألم والعذاب والمهانة ، ونحن هنا ننعم بالأمن والأستقرار ولله الحمد إلا أن كثير منا مقصرون ومتقاعصون ، فالمساجد تصدع بذكر الله ومنا منهم نائمون .. اللهم أعز الأسلام والمسلمين وأذل الكفار والجبابرة والطواغيت اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر الفسوق والعصيان اللهم ياودود ياودود ثبتنا على طاعتك يارب العالمين واجعلنا من الهداة المهتدين مشاهدة ممتعه بإذن الله ومؤثرة
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك"
بسم الله الرحمن الرحيم كنت أريد أن تتجدد صفحتي دائما وبشكل دوري لكن تجري الرياح عكس ما تشتهي السفن فالظروف التي تحيط بي لاتجعل لي وقت للكتابة بتاتا وإن وجدت وقت فهو ليرتاح عقلي وجسدي .. سأتحدث اليوم عن الإيمان كيف لإيماننا أن يزداد وكيف له ينقص وكيف نحافظ عليه فوق الخط الأحمر أو فوق منطقة الخطر .. قال الحسن البصري - رحمه الله - المؤمن يعمل بالطاعات ، وهو مشفق وجل خائف ، والفاجر يعمل بالمعاصي وهو آمن لأننا مسلمون ونشهد بأن الله لا إله إلا هو وأن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فبالتأكيد تدرك حواسنا أن أركان الإسلام خمس وهي: الشهادة ، الصلاة ، الصوم ، الزكاة ، وحج البيت الحرام .. إن كنت تقوم بتلك الأركان على أكمل وجه فهنيئا لك ، إن كنت تقوم بها دون زلل أو خطأ ، دون سهوا أو تقصير ، فأبشر بما يريحك في دنياك وآخرتك .. أبشر فستنام مطمئنا ، مستريح البال ، إن كنت فقط على يقين بأن صلواتك الخمس قد أتممتها في وقتها وأديتها بالشكل الصحيح دون أن يأخذك عقلك إلى ملذات الدنيا أن كنت قد صمت رمضان كاملا دون رفثا أو فسوق أو جدال .. أن كنت قد أديت الزكاة لمستحقيها عنك وعن من تعول صحيحة كاملة .. وأخيرا أن كنت قد أديت حجتك الواجبة كما هي .. سيكون إيمانك بأذن الله كاملا ويسير على خط واحد وإن لم تخطأ فلن ينقص من إيمانك شيء بأذن الله .. لكن إن دخل وقت صلاة الفجر وأنت تغط في سبات عميق حتى خرج وقت الصلاة فسينقص هنا الإيمان ، وأن كنت قد صليت الفجر وخرجت إلى عملك وعدت متعبا فاستلقيت على فراشك وأخذك النوم عن صلاة العصر فسينقص إيمانك .. وهكذا لكن أن حرصت على أداء السنن الرواتب فبأذن الله ستكون حريصا على الصلوات المفروضة لأن الإيمان بقلبك قد زاد وأعتاد على مقدار معين يأبى أن ينقص أو يزيح عنه إلا للأعلى .. دعني أقرب لك المعنى أكثر .. تخيل أن أمامك أنبوبة يقسمها خط أحمر إلى نصفين يصل هذا الخط إلى الرقم القياسي الذي يبقيك في أمان .. وأديت صلواتك الخمس كاملة وأن فرضنا أنها صحيحة فإن أيمانك هنا سيصل إلى الرقم القياسي الذي يبقيك على شاطئ الأمان ، وإن غفلت عن صلاة الفجر فسترى أن الرقم ينقص عن الرقم القياسي ، ثم غفلت عن صلاة العصر أيضا فسيزداد الرقم في النقصان وهكذا ولا نعلم أن كان سيبقى من إيمانك وقتها شيئا .. لكن إن كنت تؤدي السنن الرواتب مع حفاظك بالتأكيد على الصلوات المفروضة فستحطم الرقم القياسي إلى أعلى ، وإن حافظت على الشفع والوتر فسيزيد أيمانك أكثر مع حفاظك على الصلوات المفروضة والسنن الرواتب ، وإن قمت القليل من الليل مع حفاظك على الصلوات المفروضة، والسنن الرواتب، والشفع ،والوتر تخيل معي ما سيحدث في تلك الأنبوبة ستصل فيها إلى أعلى مستوى ، وإن كنت متعبا في تلك الليلة وتشعر بالإعياء فلم تستطع أن تقوم الليل فستكون مطمئنا أنك مازلت تحافظ على الحد الأعلى في تلك الأنبوبة لأن ما نقص منها من قيام الليل لن يهبط بك إلى الخطر.. قال الحسن البصري، رحمه الله: "ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني، ولكن ما وقر في القلوب، وصدقته الأعمال". أحبتي ... لا شيء يهدئ القلب وينعش العقل، ويريح الضمير، مثل قوة الإيمان! أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم سبحانك اللهم وبحمدك أِهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك |
لن تخسر شيئا صدقني
|
||||||||||||||||
|
|